مسؤول جنوبي رفيع “للصدى” وفدنا غادر لمفاوضات الرياض لكننا غير معنيين بأي اتفاقات أو سلام لا يلبي طموحات شعبنا .

منصور صالح / نائب رئيس الدائرة الإعلامية للمجلس الانتقالي الجنوبي

الصدى – خاص/

أفادت مصادر إعلامية يمنية متطابقة أن الوفد المفاوض في المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني برئاسة السيد ناصر الخبجي رئيس وحدة شؤون المفاوضات غادر عدن اليوم الأحد متوجها الى العاصمة السعودية الرياض لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات مع ممثلي الرئاسة اليمنية بدعوة من المملكة العربية السعودية

ونقلت ذات المصادر عن مصدر حكومي  يمني، أنه “من المقرر انطلاق الاجتماعات بين وفدي الرئاسة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، خلال الأيام القليلة القادمة، والتي ستركز على تنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض، إضافة إلى ما يتعلق بتعيين محافظي المحافظات ومدراء الأمن في محافظات لحج وأبين وشبوة”.

 

و في هذا السياق أكد  المسؤول الجنوبي البارز الاستاذ منصور صالح نائب رئيس الدائرة الاعلامية للمجلس الانتقالي الجنوبي في تصريح خاص  “للصدى”أن الوفد الجنوبي المفاوض غادر عدن فعلا الى الرياض تلبية لدعومة المملكة العربية لاستكمال المفاوضات من اجل تنفيذ اتفاق الرياض ، لكن صالح شدد على رفض “الجنوبي” لسياسات التعطيل مؤكدا أن اي تسوية لا تستوعب قضية الشعب الجنوبي غير ملزمة للمجلس الانتقالي الجنوبي

وهذا نص التصريح :

 

مغادرة الوفد  الجنوبي إلى الرياض بدعوة من الأشقاء في السعودية  ياتي في اطار  جهود استكمال تنفيذ اتفاق الرياض..

 

نحن نعتقد  ان استكمال تنفيذ الاتفاق ضرورة لتحقيق الغاية منه وهي تحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين في اليمن  وفي الجنوب  وكذا  في اطار  توحيد الجهود لمواجهة الحوثي.

 

للاسف الفترة  الماضية تعطيلا واضحا من قبل الشرعية ومن ذلك منعها عودة الحكومة إلى عدن  وهو  مانعتبره جزء من محاولات تعطيل الاتفاق وتعطيل مصالح المواطنين وممارسة العقاب الجماعي عليهم بالذات في عدن.

 

نؤكد على أهمية المضي  نحو استكمال ماتبقى من بنود اتفاق الرياض ومن ذلك تعيين المحافظين لباقي المحافظات وكذا الشق العسكري ومنه انسحاب القوات الغازية الى مواقعها في مواجهة مليشيا الحوثي .

 

اما في حال استمرار  عملية التعطيل فان المجلس ماض في اتخاذ الكثير من الخطوات لحلحة الأوضاع والعمل على كل ما من شأنه خدمة  شعبنا  ومصلحته.

 

لكننا  نؤكد على ضرورة  استيعاب قضية الجنوب و ان تكون حاضرة بأبعادها التاريخية والسياسية والوطنية ولا مجال للقفز عليه

عدى ذلك لسنا معينيين بأي اتفاقات او  سلام  لا يلبي طموحات شعبنا .

 

تجدر الإشارة أن الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية توصلا لتوقيع اتفاق مصالحة برعاية المملكة السعودية في الرياض في 5 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2019، بعد الأحداث الدامية بين الجانبين في آب/أغسطس من العام ذاته

وتمخض الاتفاق بداية العام الحالي عن تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب قبل أن تشتعل الخلافات مجدداً بين الطرفين، على خلفية عدم استكمال تنفيذ الشق الأمني والعسكري من الاتفاق، وإصدار الرئيس اليمني مرسومين بتعيين نائب عام وتشكيل هيئة رئاسة جديدة لمجلس الشورى، إذ اعتبر المجلس الانتقالي القرارين خروجاً عن التوافق.