مسيرات حاشدة تجوب شوارع نواكشوط نصرة لفلسطين

خرجت العديد من الجماهير في نواكشوط عقب صلاة الجمعة لدعم المقاومة في فلسطين، وإعلان دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
وخرجت المسيرة الرئيسية من الجامع السعودي في نواكشوط، وقادتها المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة، وشارك فيها عدد من الأئمة والعلماء، ونواب البرلمان.
وقد تدخلت الشرطة، واستخدمت مسيلات الدموع لمنع المشاركين في المسيرة من الوصول إلى مكاتب الأمم المتحدة في نواكشوط، حيث كان مقررا أن تتوجه المسيرة.
ونظم المشاركون في المسيرة تجمعا جماهيريا في ملتقى الطرق القريب من الجامع السعودي، تحدث في عدد من الشخصيات عن دعمهم، ووقفوهم مع المقاومة في فلسطين، وطالبوا الشعوب الإسلامية بالتحرك، وإسماع صوتها عاليا رفضا للعدوان على الشعب الفلسطيني.
كما طالبوا الأنظمة بالقيام بدورها، ودعم المقاومة، والضغط لوقف العدوان.
الشيخ محفوظ ولد إبراهيم فال قال إن المسيرة اليوم رسالة من الشعب الموريتاني إلى الشعب الفلسطيني، وإلى المقاومين أن لستم وحدكم، والجميع يقف معكم ويدعمكم.
ورأى الشيخ أن غزة اليوم توصل رسالة للجميع أن المقاومة هي الحل، وأن لا استسلام ولا هوان، مردفا أن هذه الأحداث أثبتت أن الأمة حية، وأن المسجد الأقصى بيت الله، وسيحرر من أيد الغاصبين المحتلين.
وأكد ولد إبراهيم فال أنه كان على السلطة وعلى الشرطة أن تسمح للجماهير بإسماع صوتها في دعم المقاومين دون مضايقة، ولتعلن تمسكها بأرض فلسطين كل فلسطين، وأن يتضامنوا مع إخوتهم الذي يقتلون، وتهدم منازلهم على رؤوسهم.
رئيس المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة هدو ولد الداه أكد أن الجماهير خرجت اليوم لتوصل رسالة الشعب الموريتاني الأبي، وتسمع صوته، وتعلن موقفه الذي يناصر فلسطين، ويقف مع الشعب الفلسطيني لنيل كل حقوقه.
وأضاف ولد الداه في تصريح للأخبار، “خرجنا لنوصل الصوت الموريتاني الداعم للمقاومة في فلسطين، ولأبطالها، وهم يسطرون ملاحم البطولة في غزة دفاعا عن شرف وكرامة الأمة، ولنوصل التنديد بالاعتداءات والجرائم والمجازر بحق الأطفال والآمنين في بيوتهم”.
واستمر المهرجان لأكثر من ساعة، قبل أن يعلن منظموه نهايته، ويدعو الجماهير للالتحاق بنشاط آخر لنصرة الشعب الفلسطيني في دار الشباب القديمة.

الأخبار