مصدر خاص “للصدى” : لا علاقات بين موريتانيا و إسرائيل …!!!/ خاص/

الصدى – خاص/

علمت “الصدى” من مصدر شبه رسمي أنه لا نية لدى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في إقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني

وحسب المصدر فإن الانباء التي تحدثت عن اقامة علاقات مع اسرائيل قريبا عارية من الصحة ، خاصة منها الأنباء التي تحدثت عن ضغط بعض الدول العربية الصديقة للنظام الحالي من أجل التطبيع مع اسرائيل ، ونفى المصدر جملة وتفصيلا تلك الأنباء مؤكدا أن موريتانيا تحترم لتلك الدول خياراتها  التي  تنبع من تقديراتها السيادية لكنها لم تتلق منها أي  ضغط ولا حتى ضغط ولا إشارة  بخصوص التطبيع مع إسرائيل.

ولم يستبعد المصدر أن تكون بعض الأوساط الغربية المرتبطة بإدارة الرئيس الأمريكي السابق دولاند ترمب مارست بعض الضغوط ، ولوحت ببعض الامتيازات في حالة إقدام موريتانيا على خطوة التطبيع مع إسرائيل ، وقد يكون شطب الديون الخارجية ، أو شطب بعضها وجدولة البعض الآخر ، وتشجيع المستثمرين للاهتمام  بموريتانيا ،ودعم ملفات موريتانيا  في  المحافل  الدولية ، وتحسين صورة موريتانيا التي تشوش عليها دعيات منظمات حقوق الانسان الدولية ، كلها  أمور قد تكون عرضت من تحت الطاولة على  النظام مقابل  التطبيع مع إسرائيل ، لكن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ظل يرفض تلك العروض “السخية” ، معتبرا أن خطوة كهذه لا تخدم موريتانيا إلا إذا كانت في إطار  إجماع عربي ، وقبل ذلك وبعده تبرهن إسرائيل نفسها على صدق توجهها للسلام ، بوقف الاستيطان والاعتداء اليومي على كرامة وأرض الانسان الفلسطيني

وفي سياق متصل علمت “الصدى” أن شخصيات مرجعية وطنية حذرت الرئيس الغزواني في لقاءات مباشرة وغير مباشرة عبر بعض خلصائه من الإقدام على خطوة التطبيع مع الكيان الصهيوني ،  مؤكدين أن الشعب الموريتاني لا يريد التطبيع ، خاصة أن موريتانيا جربت اسرائيل و في تجربة سابقة مشؤومة هي التي هزت كيان نظام ولد الطايع ودمرته ، والنظام الحالي حاز على إجماع وطني كبير    قد ينسفه قرار كقرار العلاقات مع اسرائيل

هذا وكانت مصادر محلية وخارجية متطابقة قد تحدثت في الآونة الأخيرة عن تطبيع وشيك بين موريتانيا وإسرائيل ، وتحدث حتى الصحف الاسرائيلية عن التطبيع المتوقع بين نواكشوط وتل أبيب.