منت أحمد زايد تعلن تحالفا استراتيجيا مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز(بيان)

يقول تبارك وتعالي : إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا، فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى، وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. صدق الله العظيم

في ضوء ما تشهده الساحة السياسية من تجاذبات و تحديات، وبعد الفشل الذريع الذي واكب حملات التعبئة والتحسيس التي قادها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في الداخل مؤخرا ، فقد شهدت مختلف ولايات الوطن خلال الأيام الماضية سلسلة انسحابات واسعة ومنظمة  شملت أعدادا كبيرة من منتسبي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية. وشملت الانسحابات شخصيات وازنة وأعدادا كبيرة ناهز عددها ثلاثة آلاف منتسب وعضو بوحدات الحزب القاعدية التي تشكلت خلال حملة الانتساب الأخيرة للحزب.

ووفقا لتصريحات أدلى بها المتحدث باسم المنسحبين فإن هذه الانسحابات جاءت بناء على  تنسيق مع الرئيسة سهلة منت أحمد زايد، رئسية حزب حواء، التي كانت قد دخلت في تحالف مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وقادت بموجبه حملة انتساب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية تمهيدا لقرار استراتيجي كان من المتوقع إعلانه في وقت لاحق ولكنه تأجل نظرا للتطورات التي شهدتها الساحة السياسية.

وقال المتحدث إن المنسحبين من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية يضعون أنفسهم رهن إشارة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وأنهم يجرون حاليا تقييما للحالة العامة بقيادة الرئيسة سهلة منت أحمد زايد، وأن الإعلان عن وجهتهم الجديدة سيتم تحديدها قريبا.