منظمة “شباب التكتل” حول تتحدث في ندوة سياسية عن “انهيار الدولة والمجتمع”

نص الإيجاز:

شباب التكتل

نظمت المنظمة الوطنية لشبية تكتل القوى الديمقراطية مساء أمس الأحد الخامس من نوفمبر ندوة سياسية تحت عنوان “المسار الكارثي وإنهيار الدولة والمجتمع” في مقر الحزب الرئاسي.

 

الندوة حضرها الرئيس محاطا بعدد من قيادات الحزب، كما حضرها لفيف من شباب الحزب ومناضليه،إضافة إلى ممثلين عن بعض التشكلات السياسية المماثلة للمنظمة الشبابية لحزب التكتل .

 

الندوة افتتحها رئيس المنظمة محمذن ولد بلال، الذي ركز في خطابه على وضعية الشباب الموريتاني الذي يعاني من انشار وارتفاع البطالة الذي اتسع خلال السنوات الأخيرة حسب إحصائيات أممية، وأضاف الرئيس أنه في ظل هذه الوضعية الصعبة وما تحتضنه موريتانيا من ثروات متعددة ومتنوعة، يتجاهل النظام أرقام البطالة وعدد الخرجين الذين يتخرجون بإرقام هائلة من المؤسسات التعليمية وبطبيعة الحال إلى الشارع “الطالة” حسب وصفه، وطالب الشباب بالتصدي لظاهرة الفساد المستشرية في البلد وفضحها وتتبع مظاهرها من خلال وصائل الإتصال الإجتماعي.

 

كما تناول نائب رئيس الحزب محمد محمود ولد أمات الجانب السياسي في الندوة وبين مدى الخلل السياسي الحاصل في البلاد جراء تصرفات النظام، مشددا على مواصلة النهج السياسي الديمقراطي مع كامل القوى الحية المعارضة والرافضة للمسار الأحادي الذي ينتهجه النظام الموريتاني.

 

أما الجانب الإقتصادي في الندوة بين فيه المحاضرالأمين الدائم للحزب الإمام أحمد أرقاما إقتصادية تظهر الخلل في إدارة تسيير المؤسسات العمومية التي باتت مهددة بالإنقرض ضاربا مثالا حيا بشركتي سونمكس وشركة إصلاح الطرق العمومية التي تلاشتا أمام التسيير الإنفرادي لرأس السلطة، كمابين مدى الديماغوجية التي ينتهجها النظام في أعمال المناخ أو جلب المستثمرين الذي ستدفع أجيال المستقبل ثمنه الباهض، ودعا الشباب إلى متابعة الوضع الإقتصادي للبلد من خلا وثيقة التكتل التي شهدت تقاطعا مع الوثائق الدولية في وضعية الجانب الإقتصادي الموريتاني.

 

كما شملت الندوة مدخلات تعقيبية من الحضور بينت التقاطع بين المحاضرين والمتدخلين حول المواضيع المثارة، وكان أبرز المتدخلين عبد الرحمن ولد ودادي، الذي تسائل مع الموريتانين عن المسؤولية الكاملة الإنعكاس تصرفات النظام الكارثية فهم وحدهم من سلم موريتانيا لشخص ليس مسؤولا …لا اخلاقيا ولاسياسيا ولا حتى إدجاريا.

 

كما تدخل من الولايات المتحدة الأمريكية لعمر ولد أحمد سالم الذي أثنى على الحزب في مواصلته للنضال وحث الشباب على التصدي للخطر الذي فيه البلد الموريتاني واصفا النظام بأسوء نظام حكم موريتانيا وانعكس ذلك على المواطن الذي بات يخاف المستقبل، أما ممثل حركة “كفانا ” فقال إن الوضعية تتطلب من الشباب ابتكار أساليب نضالية تتماشى وحجم النهب الحاصل في المؤسسات العمومية