من كيهيدي .. وزير الداخلية يؤكد على الاهتمام الخاص الذي يوليه الرئيس غزواني لهموم و مشاغل السكان

الصدى_و م أ /

ترأس معالي وزير الداخلية واللامركزية السيد محمد سالم ولد مرزوك اليوم السبت بمدينة كيهيدي سلسلة اجتماعات منفصلة بالسلطات الإدارية و الأمنية و رؤساء المصالح الجهوية والمنتخبين و ممثلي هيئات المجتمع المدني بولاية كوركول.
و أكد معالي الوزير خلال هذه الاجتماعات أن هذه الزيارة تهدف للاطلاع على أحوال المواطنين طبقا للأهمية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لهموم السكان و مشاغلهم في كل نقطة من الوطن.
و أضاف أن الدولة القوية بالقانون هي وحدها الضامن للسلم والتنمية والإستقرار، وأن ذلك لن يتحقق دون تحمل الجميع لمسؤولياته كاملة والعمل بشكل منسق والسهر على متابعة مصالح الناس بمختلف المرافق الخدمية.
و أوضح معاليه أن العمل المؤسسي الجاد كفيل بالتغلب على كل الإشكالات المطروحة، كما أن الانطلاق من مبادىء العدل والإنصاف في التعاطي مع الشأن العام والنزول لما يخدم المصلحة العامة، من شأنه تحقيق النتائج الإيجابية المنتظرة.
و أشار إلى أن السلطات قررت تفعيل مستويات متفاوتة و مكثفة من الرقابة على عمل المؤسسات و المرافق العامة بعموم البلاد حرصا على التأكد من تسوية المشاكل المطروحة في مختلف المجالات، وذلك انطلاقا من مبادىء ومعايير موضوعية تشكل أبرز ملامح المشروع المجتمعي لفخامة رئيس الجمهورية.
و بدوره ثمن رئيس المجلس الجهوي لكوركول السيد آمادو آبو با هذه الزيارة التي تنسجم مع الرؤية الثاقبة لفخامة رئيس الجمهورية و القاضية بالوقوف على أحوال المواطن و العمل على تقييم المشاريع و التدخلات التنموية لصالح تحقيق التوازن و الانصاف في تدعيم أسس اللامركزية.
و من جهته عبر عمدة بلدية كيهيدي السيد طاهرا برادجي عن غبطته بهذه الزيارة و ما سيترتب عنها من معالجات و ترتيب أولويات الشأن المحلي تنفيذا لبرنامج تعهداتي لفخامة رئيس الجمهورية و الذي بدأ المواطنون في جني ثماره عبر إنجازات تلامس هموم و تطلعات الفئات الهشة.
و كان معالي الوزير قد أدى صباح اليوم زيارة تفقد واطلاع لمقر مركز التنسيق الخاص بمحاربة الهجرة السرية بسيلبابي والمشيد في إطار الشراكة بين بلادنا و المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الاوروبي.
ويهدف هذا المركز إلى تنسيق مهام الدرك والشرطة والجمارك في موريتانيا ومالي والسينغال خاصة في مجال الهجرة غير النظامية انطلاقا من ولاية كيدي ماغه لكونها تطل على منطقة حدودية بين الدول الثلاث.
رافق الوزير خلال هذه الزيارة والي كوركول السيد أحمدنا ولد سيد أب و اللواء المندوب العام للأمن المدني و تسيير الأزمات السيد ختار ولد محمد امبارك والقائد العام المساعد لأركان الحرس الوطني اللواء محمد ولد باب أحمد و القائد العام المساعد لأركان الدرك الوطني محمد فال ولد امعييف و المدير العام المساعد للأمن الوطني المفوض الاقليمي محمد فال ولد الطالب و قادة الاجهزة الامنية بولاية كوركول.