من هو أمير الكويت الجديد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح … رجل المهام الصعبة الذي يعشق البساطة والتواضع ويتواري عن الأضواء

أمير الكويت الجديد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح

الصدى – وكالات/

أعلن مجلس الوزراء الكويتي الاربعاء الماضي ولي العهد في البلاد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح (83سنة ) أميرا للبلاد خلفا للمغفور له الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح  ، ليصبح الشيخ نواف الامير السادس عشر في تاريخ الكويت ، التي تتوارث أسرة الصباح الحكم فيها منذ قرون ،

وقد أدى الشيخ نواف اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة الكويتي، أميرا للبلاد  ، يوم الأربعاء ٣٠/٩، بعد أن كان قد تولى عدة مناصب مهمة في الدولة في الكويت كان آخرها منصب ولي العهد الذي سماه فيه سلفه أخاه غير الشقيق الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بعد اسبوع من توليه العرش في الكويت سنة عام ٢٠٠٦،

 

ويعرف  الشيخ نواف في أوساط العائلة الحاكمة في الكويت ولدى الشعب الكويتي عموما بشعبيته وقربه من الجميع كما يحفظ له الكويتيون صورته السياسية الزاهية ، ويشتهر  بالتواضع والابتعاد عن الاضواء

وكان الامير نواف قد أدار اكثر الملفات الكويتية حساسية و استراتيجية خاصة الملفات الامنية والساسية ، وشغل عدة مناصب وزارية سيادية ، ويذكر له دور محوري في الازمة التي شهدتها الكويت أيام الغزو العراقي سنة 1989م

وفي هذا الاطار شغل الشيخ نواف منصب  وزير الدفاع إبان  غزو القوات العراقية بقيادة صدام حسين لبلاده في العام ١٩٩٠، قبل أن يتولى وزارة الداخلية ومنصب نائب رئيس الوزراء لمكافحة الارهاب، ويردد بعض المراقبين أنه هو من قام ببناء جهاز الشرطة، من جديد، في الكويت

 

ولد الشيخ نواف في العام ١٩٣٧، وهو خامس أبناء الشيخ أحمد الجابر الصباح، الحاكم الراحل الذي قاد الكويت بين عامي ١٩٢١ و١٩٥٠.

 

تابع دراسته الثانوية في الكويت، إلا أنّه لم يكمل دراساته العليا. وقد بدأ مسيرته المهنية قبل نحو نصف قرن حين عيّن حاكما لمحافظة حولي.

 

في ١٩٨٨، تولى وزارة الدفاع، وقادها خلال أشهر الغزو العراقي السبعة والتي انتهت بتدخل الولايات المتحدة على رأس تحالف عسكري في حرب الخليج الاولى عام ١٩٩١. وعيّن بعد تحرير الكويت في منصب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، قبل أن يتولى رئاسة الحرس الوطني في العام ١٩٩٤.

 

عاد الشيخ نواف للحكومة وزيرا للداخلية سنة ٢٠٠٣، وسمي في العام ذاته نائبا لرئيس الوزراء، إلى ان أصبح وليا للعهد بعد ثلاث سنوات.

 

   وقام الشيخ نواف بقيادة الأجهزة الامنية خلال توليه وزارة الداخلية بي ٢٠٠٣ و٢٠٠٦، في عملية ملاحقة المقاتلين المتطرفين ما تسبّب باندلاع مواجهات دامية مع الشرطة في كانون الثاني/يناير ٢٠٠٥، قتل فيها شرطيان وثمانية مقاتلين متطرفين ومدنيان.

ويتوقع المراقبون أن تشهد الكويت نقلة تنموية كبرى في عهد الشيخ نواف ، كما يترقب المراقبون أن يضخ الرجل دماء جديدة في الوساطة الكويتية في الازمة الخليجية التي طرحها الأمير الراحل الشيخ صباح