موريتانيا بين بشائر الرفاه الإجتماعي والإنفتاح السياسي / بقلم: الدكتور محمد سعيد ولد المجتبى

صورة تخدم المقال بقلم

إن أي قيادة رئاسية لا تأخذ بعين الإعتبار للإطلاع و الإستطلاع والإشراف والإستشراف علي مكامن الشعب من حيث الهشاشة الإجتماعية والتهميش ضمن برامجها الحاضرة والمستقبلية فإن مآلها الفشل والإنهيار لذا ،فإن القيادة الرئاسية الحالية بزعامة السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد أدركت بادئ ذي بدء هذه الحقائق العملية فأشرعت علي رصد الخيرات الطبيعية للوطن وتقييمها وتخطيطها وتوجيهها إلي منصات البناء الفعال والتعمير ضمن إرادة فذة وعزيمة قوية وصبر دؤوب ضمن بصيرة واستبصار يزيح الصعاب وينأي عن المطبات ويرص كلًّ القوي الحية السياسية في بوتقة واحدة هدفها التجانس والتآزر والتعاضد والتسامح مع الماضي والحاضر والمستقبل لتقوية بنية الشعب وصيانة مكاسب الدولة والنهوض بها نحو الأفضل في الحاضر والمستقبل ضمن مظلة الشفافية والتسيير العقلاني لموارد الدولة وتقريب الإدارة الي الشعب ورص العدالة والوحدة والإخاء وهذا ما ينطبق علي قول الشاعر العربي:

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا         وإذ افترقن تكسرت افرادا