موريتانيا تشارك في معرض “إكسبو 2020 دبي “

انطلقت مساء أمس الخميس بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فعاليات معرض “إكسبو 2020 دبي”، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في دبي ضمن أول انعقاد للحدث العالمي الكبير في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.
ويمتد المعرض، الأكبر والأعرق من نوعه في العالم والذي تشارك فيه بلادنا إلى جانب 192 دولة من مختلف أنحاء العالم، على مدار ستة أشهر تحت شعار “تواصل العقول وصنع المستقبل” وبالتركيز على ثلاثة محاور أساسية هي “الاستدامة” و”التنقل” و”الفرص” من أجل رسم ملامح مستقبل العالم عبر حوار ثقافي وإبداعي هدفه تقديم الحلول والابتكارات والأفكار التي تعين على تحقيق طموحات شعوبه وإيجاد آليات أكثر كفاءة لتفعيل العمل المشترك نحو غد أفضل للجميع.
وتتوخى مشاركة بلادنا في المعرض الترويج للمنتجات الموريتانية وتسويقها عبر مساحة لعرض القطع الفنية الموريتانية لتعزيز تاريخنا وفننا وثقافتنا بشكل فعال.
وسيمثل الجناح الموريتاني دعوة للسفر عبر جميع مناطق موريتانيا عن طريق معرض للصور وصور شخصية ومناظر طبيعية، إضافة إلى التعريف بالتراث التاريخي والشعري والموسيقى التقليدية سبيلا لاقناع الزائر ببلادنا كوجهة سياحية.
كما سيتيح الجناح الموريتاني لزوار “إكسبو 2020 دبي” اكتشاف الفرص الاستثمارية التي تزخر بها بلادنا من قطاع التعدين إلى قطاع الزراعة الرعوية والسياحة وصيد الأسماك … والامكانات الهائلة التي أهلتها لتكون موقعا استراتيجيا متميزا.
ويستهدف “إكسبو 2020 دبي” ـ الذي تم بناء موقعه من الصفر على مساحة تتجاوز أربعة كيلومترات مربعة، أي ما يوازي نحو 600 ملعب لكرة القدم ـ جذب 25 مليون زائر خلال فترة انعقاده التي تمتد إلى 31 من مارس 2022.
وبعثت دولة الإمارات برسالة مهمة للعالم، من خلال حفل الافتتاح الذي روعي فيه تطبيق الإجراءات الوقائية كافة، مؤداها أن هذا التجمع العالمي الكبير، وهو الأكبر على الإطلاق منذ بداية أزمة كوفيد-19 التي اجتاحت العالم منذ بداية العام 2020، برهان على بداية دخول العالم إلى مرحلة ما بعد الجائحة، والتقاء إرادة الشعوب في فتح صفحة جديدة في سجل إنجازات البشرية، بعقول مبدعة وطاقات خلاقة وعزيمة على قهر التحديات بحلول تحولها إلى فرص لخدمة الإنسان ومنحه ما ينشده من رخاء واستقرار، وأن مسيرة صناعة المستقبل ستكون انطلاقتها من الإمارات.