هل تصبح مالي أول دولة فى شمال غرب إفريقيا خالية من الوجود العسكري الفرنسي؟

اقترب الوجود العسكري الفرنسي في مالي بل وفى منطقة الساحل بأسرها من نهايته ..  يقول بعض المحللين ، إن معظم  الأحداث المتلاحقة على الأرض يمكن اعتمادها مؤشرات على أفول النجم الفرنسي بعد سطوع استمر عشرات السنين.

 

لم يعد من المحرمات أو المحظور  على شعوب المنطقة ، ولا حتى على قادتها لمطالبة بخروج الفرنسيين عن بلادهم .

 

مظاهرات فى مالي وبوركينا فاسو وقبلها فى ساحل العاج و غيرها ترفع شعارا واحدا لانريد الفرنسيين هنا .. ‘‘نفضل ان يقتلنا الإرهابيون على الحماية التى تدعون أنكم جئتم إلينا لتوفيرها .. ولم نحصل منذ وصولكم إلى بلادنا  إلا على الخراب ‘‘.

 

اليوم فى مالى يتحدثون عن قرب الانسحاب العسكري  الفرنسي وإغلاق قاعدة ‘‘جاو ‘‘ ، أصوات فى بامكو تناشد  أسيمي غوتا ، زعيم المجلس العسكري الحاكم في مالي ، إعلان مالي أول دولة إفريقية فى شمال غرب القارة  خالية من الوجود العسكري الفرنسي.

 

غير أن بعض المحللين  الآخرين ،المهتمين بتطورات شؤون المنطقة يستبعدون بشكل قاطع  ان تصل الأمور فى مالي أو فى دولة أخرى بالمنطقة إلى حد إصدار قرار يمنع على الفرنسيين التواجد فوق أرضهم و بالنسبة لحدة التصريحات التى تصدر هذه الأيام من القادة العسكريين الحاكمين فى بامكو ، يقول أولئك ، ‘‘ لن يطول مقامهم هناك .. العقوبات التي فرضتها دول المنطقة مؤخرًا ستجعلهم يجثون  على ركبهم  .. نعطيهم شهرين قبل الطي والرحيل صاغرين.. “.

أنباء انفو-