هل تقف الولايات المتحدة وراء انتشار فيروس كورونا؟

قال زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي إن نشر فيروس كورونا قد يكون أزمة مصطنعة لها دوافع اقتصادية من جانب واشنطن التي تخشى من عدم قدرتها على منافسة الصين، ويتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء انتشار الفيروس.

 

ركاب يرتدون أقنعة للوقاية من فيروس كورونا في محطة قطار تربط هونغ كونغ بالبر الصيني (أ ف ب).

 

اتهم زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، فلاديمير جيرينوفسكي، الولايات المتحدة بالوقوف وراء انتشار فيروس “كورونا” من نوع جديد عبر العالم.

 

وخلال لقاءٍ أكاديمي قال جيرينوفسكي إن الفيروس الجديد يتفشى بسرعة هائلة من قارة إلى أخرى، مشيراً إلى أن نشره قد يكون أزمة مصطنعة لها دوافع اقتصادية من جانب واشنطن التي تخشى من عدم قدرتها على منافسة الصين أو اللحاق بها اقتصادياً.

 

وأشار جيرينوفسكي إلى أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها أزمات من هذا القبيل، مذكراً بأن لتفشي فيروس “كورونا” الجديد سابقات مثل إنفلونزا الطيور، أو فرض حظر على استيراد لحم البقر البريطاني، وأضاف “ستهدأ الأوضاع في غضون شهر.. كانت تلك الحملات مصطنعة، أدت إلى شراء الأدوية المطلوبة بكثرة، وهناك من كسب المليارات من ذلك، وهم يعيشون في سويسرا بالأساس”.

 

وقد أعلنت مدينة ملاهي “ديزني لاند” في هونغ كونغ أنها ستغلق أبوابها بدءاً من الأحد الماضي وحتى إشعار آخر بسبب فيروس كورونا، وهو قرار اتخذ غداة إعلان حال الطوارئ الصحية القصوى في هونغ كونغ، في وقت حذر فيه الرئيس الصيني، شي جينبينغ، من أن بلاده تواجه “وضعاً خطراً” بسبب تسارع انتشار وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي أودى بحياة 56 شخصاً على الرغم من تعزيز الإجراءات المتخذة في سبيل كبحه، ويقول الخبراء إن صعوبة احتواء فيروس كورونا تتمثل في أن الكثير من المرضى يعانون من أعراض خفيفة شبيهة بالزكام ولا يدركون أنهم مصابون بالعدوى، لكن هذه الأعراض يمكن أن تتحول سريعاً إلى أعراض خطرة ومميتة.

 

 

 

المصدر : وكالات