وباء انحاز و حمى الوادي المتصدع يبدأ في التراجع على مستوى ولاية تكانت

الصدى_و م أ /

عرفت ساكنة ولاية تكانت منذ أسبوعين حالة تخوف من إنتشار وباء أنحاز الذي ظهرت منه حالات في بعض قطعان الإبل الى جانب حالات من مرض حمى الوادي المتصدع بنسب أقل مما نتج عنه نفوق ما يزيد على الثلاثين من الإبل في عدة نواحي من الولاية.

وللوقوف على وضعية هذا الوباء أجرى مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء لقاء مع المندوب الجهوي لوزارة التنمية الريفية على مستوى ولاية تكانت السيد إسلم ولد محمد المختار أكد في بدايته أن هذا الوباء بدأ يتضاءل وينحسر بعد ما قيم به من اجراءات لمنع انتشاره عبر إرسال ثلاث بعثات للإتصال بالملاك الذين ظهرت الإصابات الأولية في قطعانهم وأخذ عينات من دمائها للمختبرالوطني للبحوث البيطريه لإجراء الفحوصات اللازمه كما تم تقديم العلاج لرؤوس الإبل المصابة فضلا عن توفير الخدمات العلاجية والوقائية في كل المناطق التي تتواجد فيها قطعان الإبل والمواشي الأخرى المحاذية لظهور المرض.

واضاف ان من ضمن الإجراءات المتخذة عمليات الرش بالمبيدات للقضاء على البعوض الناقل للمرض الى جانب تقديم العلاجات من مضادات حيويه وفيتامينات ومضادات للطفيليات المختلفة ، وقد كان لهذا التدخل السريع الأثر الإيجابي على وضعية الوباء حيث تقلص النفوق في الإبل وإرتفعت نسبة الشفاء فيها .

وأكد السيد المندوب أن قطاعه اتخذ كل الإجراءات الضرورية لإنجاح حملة تلقيح الحيوانات القادمة من خلال إنشاء عشر حظائر للتلقيح وبرمجة تسع أخرى في المناطق التي تعرف تواجدا اكثر للمواشي في الولايه.