وزارة الداخلية و اللامركزية تدعو للتطبيق الصارم للإجراءات الاحترازية

دعت وزارة الداخلية واللامركزية الموريتانية أمس الخميس، للتطبيق الصارم للإجراءات الاحترازية ، كارتداء الكمامة في الأماكن العمومية ؛والحرص على الالتزام بالتدابير الوقائية  الروتينية كغسل اليدين والتباعد الاجتماعي .
جاء ذلك خلال رسالة وجهها وزير الداخلية واللامركزية محمد سالم ولد مرزوك للولاة والحكام ، طالب خلالها بمنع التجمعات غير الضرورية ؛ومراقبة الأماكن المفتوحة أما م الجمهور (الأسواق)  والحرص على تنفيذ الإجراءات الوقائية على مستواها.
وشدد الوزير على ضرورة الإبقاء على الحد الأدنى بخصوص حضور موظفي و عمال المرافق العمومية في الدوام الرسمي ؛و التعقيم الدوري للأماكن العمومية.  
وأكدت الرسالة على ضرورة بذل كافة الجهود اللازمة وخاصة على مستوى المصالح الأمنية والطواقم الطبية و على مستوى المنتخبين و كافة فعاليات المجتمع المدني، للحفاظ على درجة عالية من اليقظة و التطبيق الصارم لكافة التدابير الوقائية وخاصة التباعد الاجتماعي.
وقالت الرسالة إن موريتانيا تعرف حاليًا موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا، معتبرة أن  ويعتبر التراخي و عدم الجدية في  تطبيق الإجراءات الوقائية التي تم إقرارها  على كافة المستويات عاملا مساعدا يضاعف من انتشار الوباء.
وقررت السلطات الموريتانية إغلاق المؤسسات التعليمية في البلاد، في إطار إجراءات احترازية جديدة لمنع تفشي الموجة الثانية من جائحة «كورونا».
ويبدأ تطبيق قرار إغلاق المؤسسات التعليمية اليوم الجمعة ويستمر لعشرة أيام، قابلة للتمديد حسب تطور الوباء.
وسبق أن أعلن الوزير عن حزمة من  الإجراءات الجديدة اتخذت خلال اجتماع مجلس الوزراء، وتضمنت بالإضافة إلى إغلاق المدارس تقليص تواجد العمال في الدوائر الحكومية.
وتشهد موريتانيا منذ عدة أسابيع تصاعد عدد الإصابات بفيروس «كورونا»، كما سجلت أكثر من 14 حالة وفاة بسبب الفيروس خلال شهر نوفمبر الماضي.

صحراء ميديا