وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتطعيم 300 ألف شخص خلال أسبوع واحد ضد فيروس كورونا

أشرف وزير الصحة، السيد سيدي ولد الزحاف، اليوم الخميس في انواكشوط على إطلاق الحملة الثانية للتلقيح ضد فيروس كورونا على عموم التراب الوطني.

وتهدف هذه الحملة التي تدوم أسبوعا إلى تطعيم 300 ألف شخص، ضد هذا الفيروس الخطير.

وأكد وزير الصحة، في كلمة بالمناسبة، أن التجارب أثبتت أن الآلية الأنجع لوقف تفشي فيرس كورونا وقلب منحنيات الإصابة به هي الإقبال على التلقيح.

وأضاف أن موريتانيا وانطلاقا من هذا المعطى قامت بإدخال اللقاح منذ بداية المبادرات الدولية في هذا المجال، حيث انتسبت مبكرا، وبتعليمات من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لمبادرة (كوفاكس)، ومبادرة الاتحاد الإفريقي، وعبأت من خلال التعاون الثنائي كميات معتبرة من اللقاحات، وهو ما سمح بتوسيع دائرة المستهدفين بالتطعيم ضد كوفيد–19، بشكل تدريجي، ليبدأ بالطواقم الصحية والمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل بعد ذلك جميع المواطنين والمقيمين البالغين من العمر 45 سنة فما فوق وعمال المصالح الإدارية والسجناء.

وأشار إلى أن الخطة التي كانت متبعة حتى 14 يونيو الماضي مكنت من حصول 42333 شخص على الجرعة الأولى، في حين وصل عدد الذين أخذوا الجرعة الثانية، 6902 شخص، منبها إلى أن عدد الأشخاص الذين أخذوا الجرعة الأولى وصل إلى 173720 شخص، وذلك بعد حملة التلقيح الأولى التي نظمت أيام 15، 16 و17 يونيو الماضي.

وأضاف أن الإقبال زاد على مراكز التلقيح بعد الحملة الأولى التي شكلت دفعا جديدا لعملية التلقيح، حيث ازداد الإقبال على المراكز ليصل عدد الملقحين قبل يوم أمس إلى 221081 ملقح بالجرعة الأولى و21545 مطعم بالجرعة الثانية.

وأوضح وزير الصحة، أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أعطى تعليماته بتسريع وتيرة التلقيح، لمواجهة الموجة الثالثة من الوباء، مشيرا إلى أن هذه الحملة تهدف إلى تمكين مواطنينا من أخذ اللقاح، وخاصة المسنين وذوي الأمراض المزمنة.

وقال إن مخزون البلاد من اللقاح يبلغ حاليا أكثر من 600 ألف جرعة، ستتعزز بـ365 ألف جرعة منتظرة بعد أسابيع ليصل مجمل اللقاحات التي وصلت بلادنا إلى ما يقارب المليون جرعة قبل نهاية العام.

ودعا وزير الصحة المواطنين البالغين من العمر 18 سنة فما فوق إلى الإقبال على مراكز التلقيح لحماية أنفسهم وذويهم من هذه الجائحة.

وأشار إلى أن 351 فريقا على عموم التراب الوطني، تمت تعبئتهم لهذه الحملة، وخضعوا لتكوين مكثف طيلة الأيام الماضية وتم تزويدهم بالمتطلبات اللوجستية الضرورية للعمل من وسائل نقل ومواصلات وألواح إلكترونية لتخزين المعلومات، وهو ما من شأنه أن يسمح بتعزيز ودعم وحدات التطعيم الروتيني الثابتة بوحدات متقدمة في الأحياء البعيدة من المراكز الصحية وفي الأماكن العمومية، هذا بالإضافة إلى فرق متنقلة بين القرى للوصول إلى المستهدفين في مختلف أرجاء الوطن، كما شكلت فرق أخرى لتطعيم موظفي الإدارات العمومية وعمال المؤسسات الخاصة.

وبدوره أوضح عمدة بلدية تفرغ زينه، السيد الطالب ولد المحجوب، أن البلدية تتشرف باحتضان حفل انطلاقة الحملة الوطنية الثانية للتلقيح ضد فيروس كورونا، مشيرا إلى أن هذه الحملة تشكل مساهمة فاعلة للقضاء على هذا الوباء.

جرى انطلاق الحملة بحضور وزراء الدفاع الوطني والداخلية واللامركزية والثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة والأمينة العامة لوزارة الصحة ورئيسة جهة انواكشوط ووالي نواكشوط الغربية وحاكم مقاطعة تفرغ زينة وممثلي منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونسف” وعدد من أطر القطاع.

 

و.م.أ