وزارة الصحة تطلق دورة تكوينية للممرضين استعدادًا لإطلاق حملة تلقيح ضد كورونا على عموم البلاد

الصدى_و م أ /

بدأت اليوم السبت في انواكشوط أعمال دورة تكوينية لصالح 20 ممرضا، في إطار التحضير لحملة وطنية على عموم التراب الوطني ستنطلق ابتداء من الـ15 من الشهر الجاري لمدة ثلاثة أيام.
وحلال إشرافه على افتتاح الدورة، أكد المدير العام للصحة العمومية وكالة السيد محمد محمود ولد إعل محمود أن هذا اليوم التكويني يأتي في إطار التحضير لحملة التلقيح ضد كوفيد-19 التي ستنطلق في الـ15 من يونيو الجاري على عموم التراب الوطني.
وأضاف أن الحملة تتميز بكونها حملة متنقلة، بحيث تصل إلى جميع التجمعات السكنية في الداخل، موضحا أنها تستهدف المواطنين ما فوق 45 سنة، أو المصابين بأمراض مزمنة.
وأشار إلى أن الهدف من التلقيح هو الحماية من المضاعفات الخطيرة التي يسببها المرض وكسر سلسلة اتصاله لرجوع المصاب به تدريجيا إلى الحياة الطبيعية، مشيرا إلى أن الموجتين الأولى والثانية سببتا أضرارا بالغة في جميع المجالات وتقييدا للحريات الفردية بسبب الإجراءات المتخذة للحد من تفشي الوباء.
ونوه إلى أن بعض الدول أعلنت سيطرتها على الوباء من خلال تلقيح كافة المواطنين، حيث لم يعد الفيروس في تلك الدول يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية بنفس الوضعية السابقة وهو ما تسعى الوزارة إلى بلوغه بتلقيح أكبر عدد ممكن من الفئات المستهدفة سبيلا إلى دحر الوباء والالتحاق بالركب.
وقال إن تحقيق هذه النتيجة يستدعي نشر الوعي بضرورة أخذ اللقاح وتوفيره في جميع المراكز الصحية بالبلد ليكون في متناول الجميع، مؤكدا على ضرورة مشاركة قادة الرأي والإعلاميين وكل القوى الحية في البلد لشرح عملية التلقيح.
وطالب القائمين على الحملة (المشاركين في التكوين) بتكثيف الجهود للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهدفين من المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة.
وأوضح أن عملية التلقيح مازالت دون المتوقع، رغم توفر اللقاح والمطالبة الدائمة بضرورة أخذه، مشيرا إلى أن السبب قد يكون عائدا إلى عدم وصول اللقاح للأماكن البعيدة أو بسبب الشائعات غير المبررة، مؤكدا أن هذه الحملة ستوصل للمواطنين رسائل تؤكد نفي الشائعات وضرورة أخذ اللقاحات.
وقال إن أعداد الملقحين يوميا تتراوح ما بين 1500 إلى 2000 شخص، وهو عدد غير كاف وتجب مضاعفته في الأيام القادمة للوصول إلى الأهداف المرسومة والتخلص من شبح الوباء.