وزيرة التعليم العالي آمال بنت الشيخ عبد الله تشرف على إطلاق منصات رقمية لصالح الباحثين الموريتانيين

الصدى – و م أ/

أشرفت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي السيدة آمال بنت سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله مساء اليوم السبت في نواكشوط على إطلاق منصات رقمية لصالح الباحثين الموريتانيين، انجزتها الوكالة الوطنية للبحث العلمي والابتكار وذلك ضمن الفعاليات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني.

 

وفي كلمة لها بالمناسبة ثمنت معالي الوزيرة إنشاء هذه المنصات لما ستتيحه للباحثين الموريتانيين من إمكانية لتبادل المعلومات مع زملائهم في كافة انحاء العالم وخاصة الدول المتقدمة لتطوير مهاراتهم ومساعدتهم في مواكبة مستجدات العصر في مجال البحث العلمي.

 

وقالت “إن البحث العلمي هو المحرك الفعال للتنمية الذي يحل مشكلاتها ويرفع تحدياتها ، وهو البصمة التي تتركها الأمم في سجل الحضارة البشرية ، فيبقى شاهدا على إسهامها في خدمة الإنسان ورفاهيته ” وأضافت أن هذا الإنجاز ينسجم مع برنامج تعهداتي الذي أعلن عنه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والذي حرصت حكومة معالي الوزير الأول السيد محمد ولد بلال على تجسيده على أرض الواقع من خلال تشجيع البحث العلمي وتحسين ظروف الباحثين لمساعدتهم على أداء عملهم النبيل.

 

وبدوره أكد المدير العام للوكالة الوطنية للبحث العلمي والابتكار السيد أحمد محمدن المنى على أهمية هذه المنصات بالنسبة للوطن والمواطن باعتبارها ستمكن الباحثين الموريتانيين من الولوج إلى المعلومات المحدّثة والموثقة في الدوريات المحكّمة من خلال وصولهم إلى المعلومات بشكل كامل ومجاني.

 

وقال “إن هذا الاشتراك يشمل أكثر من 20 قاعدة بيانات تغطي أغلب التخصصات في العلوم الإنسانية والطبية والهندسة وملايين المقالات المتخصصة، مشيرا إلى أن ميزة هذه المنصات كونها لا تنشر إلا المواضيع المحكمة ولها كم كثير من المدققين الحاصلين على جميع التخصصات حتى صار النشر فيها دليلا على قوة المقال ورصانته وقيمته العلمية.

 

ومن أجل الاستفادة القصوى من هذه المنصات وما تقدمه من خدمات يتعين على الباحثين التعرف على آليات استخدامها بشكل جيد، أوضح السيد أحمد محمدن المنى ان الوكالة نشرت على موقعها نصائح للتعرف على الاستفادة من هذه الخدمات وكيفية الولوج إليها بواسطة استمارة قصيرة على موقع الوكالة تطلب من الباحثين ملء بياناتها لتصلهم اشتراكاتهم على البريد الألكتروني في أسرع وقت ممكن.

 

وذكر بأن الباحث في الماضي كان إذا أراد الحصول على مادة معينة ووجد العنوان الذي يريده تعترضه فاتورة بمائة دولار لقراءة المقال، مؤكدا أنه بفضل هذه المنصات فلن تعترض الباحث الموريتاني أي مشكلة وسيصل إلى المعلومات بشكل كامل ومجاني.

 

وهنأ المدير العام للوكالة الوطنية للبحث العلمي والابتكار الجميع على حلول الذكرى ال 61 لعيد الاستقلال الوطني، معربا عن سعادته بانفتاح زملائه الباحثين الوطنيين على مستجدات العصر في مجال البحث العلمي بصورة سريعة ومجانية.

 

وجرى الحفل بحضور الأمين العام للوزارة السيد أحمدو ولد عداهي ولد أخطيره ورؤساء مؤسسات التعليم العالي وعمداء الكليات ومديري مدارس الدكتورا ومنسقي وحدات البحث العلمي وجمع من الباحثين.