وزيرة الشؤون الاجتماعية تبحث مع ممثل غرفة التجارة الإسلامية سبل إنشاء بنك للأسرة بموريتانيا

الصدى – و م أ /

شاركت معالي وزيرة الشؤون الإجتماعية والطفولة والأسرة السيدة الناها بنت هارون ولد الشيخ سيديا صباح اليوم في نواكشوط بمكتبها عن طريق تقنية الاتصال المرئي في لقاء مع الأمين العام للغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي بباكستان السيد يوسف خلاوي .

ويهدف هذا اللقاء إلى إنشاء بنك في موريتانيا بالمعايير الإسلامية لتسهيل العمليات المالية للفئات الأكثر هشاشة.

وأكدت معالي الوزيرة في كلمة لها بالمناسبة أن تحسين ظروف الفئات الأكثر هشاشة يعتبر من أوليات الحكومة الموريتانية ،وهو ما تمت ترجمته من خلال برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني “تعهداتي” وكذلك ضمن استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك .

وأضافت أن الوزارة تنفذ العديد من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى دعم الإستقلالية الإقتصادية والمالية لهذه الفئات وخصوصا المرأة والأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة،وذلك من خلال تمويل مشاريع صغيرة بلغ غلافها المالي لهذه السنة تحديدا مليارا و290 مليون أوقية ، استفاد منها 21900 شخص من مختلف الفئات المستهدفة من النساء الفاعلات في التعاونيات النسوية والأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة والفتيات خريجات معاهد التكوين المهني .

وأشارت إلى أن تعزيز هذا التوجه الحكومي يتطلب العديد من الإجراءات، من بينها وجود مؤسسة مالية قادرة على توفير كافة العمليات المالية الملائمة لهذه الفئات وفق النمط المالي الإسلامي، إضافة إلى الرفع من مستوى التكوين في مجال القرض متناهي الصغر ،وهو ما تنفذه الحكومة من خلال تكليف وزارة الشؤون الإجتماعية والطفولة والأسرة بالتنسيق مع منظمة المؤتمر الإسلامي والغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة بإنشاء بنك للأسرة في موريتانيا .

وبينت أن إنشاء هذا المشروع قد قطع أشواطا هامة منها إنشاء لجنة فنية وطنية تضم كل القطاعات الحكومية المعنية بالمشاورات مع بعض الفاعلين الخصوصيين والمجتمع المدني النسوي لمتابعة مسار بنك الأسرة بموريتانيا تحت إشراف وزارة الشؤون الإجتماعية والطفولة والأسرة ،والمصادقة على إطار مرجعي بعد عدة اجتماعات، واكمال اجراءات اكتتاب الإستشاري المكلف بتحضير ملف الترخيص، والإشراف على الدراسة الفنية المتعلقة بإنشاء بنك الأسرة، وتحديد حصة وزارة الشؤون الإجتماعية التي سيتم فيها جمع كافة البرامج والمشاريع التي تنفذها الوزارة في مجال القروض الصغيرة .

ونبهت إلى أن اللقاء يمثل فرصة للتبادل والتنسيق مع الغرفة حول الإجراءات الكفيلة ببلوغ الأهداف المنشودة من خلال تنفيذ استيراتيجية للتكوين في مجال القرض المتناهي الصغر موجهة لأطر القطاع والتعاونيات النسوية وهيئات الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة ،ونقاش رأس مال البنك والمساهمين فيه والنسب وإيفاد خبراء من الغرفة الإسلامية للتجارة والتحسيس لتسويق مفهوم بنك الأسرة لدى الفاعلين الوطنيين وإرسال وفد للإطلاع على تجربة السودان في مجال بنك الأسرة .

وشكرت القائمين على منظمة التعاون الإسلامي و الغرفة الإسلامية للصناعة والتجارة والزراعة على الدعم السخي الذي يقدمونه لبلادنا ،كما دعت الأمين العام للغرفة السيد يوسف خلاوي إلى زيارة موريتانيا لإفتتاح بنك الأسرة.