وزير التهذيب يشارك في طاولة مستديرة نظمتها اليونسكو بعد مرور عام من جائحة كوفيد-19

شارك وزير التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح السيد ماء العينين ولد أييه زوال اليوم الاثنين في طاولة مستديرة نظمتها اليونسكو عبر خدمة فيديو كونفرانص تحت عنوان: “حافظوا على المدارس مفتوحة وأعطوا الأولوية للمدرسين وادعموهم”، بعد مرور عام على جائحة كوفيد-19.

 

وفي بداية حديثه شكر الوزير منظمة اليونسكو على تنظيم هذا اللقاء وعلى المستوى الرفيع للمشاركين، مما يعكس أهميته بعد عام من جائحة كوفيد-19، مضيفا أنه سيساهم في إعطاء الأولوية للإقلاع بالتعليم لتفادي كارثة جيل بأكمله.

 

وقال إن موريتانيا واجهت على غرار المنظومة الدولية جائحة كورونا بما حملته من تحديات للمنظومة التربوية فبادرت، ضمن الخطة الوطنية الشاملة لمواجهة الوباء، برسم خطة خاصة بالتعليم تضمنت تعليق الدراسة خلال ذروة الوباء واللجوء إلى التعليم عن بعد خصوصا من خلال منصة رقمية تم استحداثها واستخدام التلفزيون والإذاعة المدرسية في التعليم عن بعد.

 

ونبه في هذا الصدد إلى أن الدراسة تم استئنافها بعد اعتماد ابروتوكول صحي كان تنفيذه يمثل تحديا كبيرا نظرا للاكتظاظ في بعض المدارس وضرورة توفير الأدوات الضرورية للتلاميذ من الأسر محدودة الدخل.

 

وأشار إلى أن الوزارة شرعت في استخلاص الدروس من الجائحة حيث تعكف الآن بالتعاون مع الوزارة المكلفة بتقنيات الإعلام والاتصال على وضع خطة وطنية لاعتماد الرقمنة في التعليم بالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية وإطلاق مشروع للرفع من مقاومة منظومتنا التربوية لمثل هذه الصدمات.

 

وأعلن عن قرب انطلاق تقويم لأثر الجائحة على التعليم بالتركيز على الحلقة الأولى من التعليم التي تضم السنة الأولى والثانية من التعليم الأساسي وذلك للحيلولة دون تأثر انطلاقة إصلاح القطاع بالجائحة.

 

وذكر بأن الحكومة حرصت على زيادة الميزانية المخصصة للتعليم، رغم تأثير هذه الجائحة، ووجهت الزيادة في المقام الأول إلى المدرسين الذين يواجهون في هذه الظرفية تحديا خاصا يتعلق بالحفاظ على صحتهم وعلى الرفع من تحفيزهم وعلى تكوينهم خصوصا فيما يتعلق بتقنيات الإعلام والاتصال.

 

وقال إن المدرسين تم اعتمادهم ضمن الفيئات ذات الأولوية في الحصول على التطعيم ضد فيروس كورونا، الذي انطلق منذ أيام في بلادنا.