وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق باسم الحكومة يطلق فعاليات اليوم العالمي للشباب من الأكاديمية الدبلوماسية

الصدى_و م أ /

قال وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد المختار ولد داهي، إن قطاعه سيقوم بإنشاء وترميم العديد من الفضاءات ودور الشباب في عدة مدن من البلاد، خلال الأشهر المتبقية من العام الحالي، إلى جانب تشييد وتأهيل العديد أيضا من الملاعب الرباضية.

وأبرز، خلال إشرافه صباح اليوم الخميس بمقر الأكاديمية الدبلوماسية في انواكشوط، على انطلاق فعاليات تخليد اليوم الدولي للشباب، المنظمة من طرف الوزارة، بالتعاون مع شركائها الفنيين والماليين الدوليين، أن بعض هذه الملاعب سيكون مزودا بمرافق رياضية متعددة، كمركب السبخة وفضاء وادان، إضافة إلى تزويد ملعبي سيليبابي وبوكى بنجيلتين صناعيتين.

وأكد في هذا الصدد، أنه ستبدأ قريبا عملية إحصاء ومسح وطني شامل على كافة التراب الوطني، بالتعاون مع مؤسسات متخصصة في الإحصاء، لكل الروابط والهيئات والمنابر الرياضية والشبابية والثقافية والفنية، بغية إعداد قاعدة معلومات ديناميكية بطرق علمية، تتوخى المعيارية، لخلق أجواء تنافسية للفاعلين في هذه الهيئات من أجل تحقيق نتائج إيجابية، وتراجع التمييع.

وبين معالي الوزير أن القطاع المكلف بالشباب، يعكف حاليا على وضع اللمسات الأخيرة لإعداد استراتيجية وطنية للشباب، خلال الفترة ما بين 2022-2024، كما بدأ أيضا في هذا الإطار إعداد استراتيجيه وطنية للرياضة، تقوم على الطموح الكبير، مع الواقعية القابلة للتنفيذ، وستغطي المدة الزمنية السابقة.

ونبه معالي الوزير إلى المكانة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، للشباب في ميادين التعليم والتكوين والتشغيل، حيث عبئت خلال السنتين المنصرمتين موارد عمومية كبيرة، كما استحدثت برامج ومشاريع عديدة، لخلق مناخ ملائم لترقية الشباب الموريتاني.

من جهة أخرى أوضح منسق برامج هيئات الأمم المتحدة في بلادنا، السيد مارك لوسيه، أن الشباب يمثل رأس الحربة في الجهود الرامية إلى بناء مستقبل أفضل، وهو ما تؤكده التغييرات التي أسفرت عنها جائحة كورنا، وما سببته من معانات لجميع شعوب العالم.

وقال إن تنظيم هذا الحفل يعكس بأمانة إرادة الحكومة الموريتانية لضمان مستقبل أفضل لشعبها، الذي يمثل الشباب العنصر الفعال فيه.

وتضمنت الفاعليات المخلدة لليوم الدولي للشباب، والذي يصادف 12 من أغسطس كل عام، تنظيم ندوة تحت عنوان الشباب وتحديات جائحة كوفيد-19، إلى جانب يوم ميداني تطوعي للتلقيح ضد فيروس كورونا، سيتم خلاله افتتاح أربع مراكز للتلقيح في نواكشوط (ملعب توجنين، ملعب شيخ ولد بيدي، مركز سافيل بدار النعيم، مركز الإنصات بتنسويلم)، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة.

حضر الحفل الأمين العام للوزارة، ووالي انواكشوط الغربية ورئيسة جهة انواكشوط وحاكم وعمدة بلدية تفرغ زينة وممثل المفوضية السامية للاجئين في بلادنا، وعدد من ممثلي الروابط الشبابية.