وزير الثقافة يشيد بمركز أنشطة الفتيات و تجربته الرائدة

الصدى_و م أ /

أدى وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد المختار ولد داهي، مساء أمس الإثنين زيارة تفقد واطلاع لمركز أنشطة الفتيات في دار النعيم (مركز صافيا).
واستهدفت الزيارة الاطلاع على وضعية الفئات الهشة داخل هذا المركز من البنات اللاتي فقدن فرص التعليم ويمثل المركز فرصة لتحقيق أهدافهن.
وأكد معالي الوزير، في كلمة بالمناسبة، أن القطاع يهتم بكل ما يتعلق بترقية الشباب، مبرزا أن الزيارة تندرج في إطار الوقوف على أنشطة التكوين التي يقدمها مركز صافيا للفتيات.
وبين أن هذا التكوين متنوع ويبدأ بتحديد الحاجيات ثم يتكيف مع تلك الحاجيات لكي يعطي لكل فتاة ما يناسبها من التكوين حسب طموحها وأهليتها لذلك.
وأشار إلى ضرورة استنساخ وتعميم هذه التجربة في مقاطعات ومراكز أخرى بالتعاون بين الوزارة والبلديات وشركاء فنيين آخرين.
وشكر معاليه كل من ساهم في إنجاح عمل هذا المركز، داعيا الفتيات إلى اغتنام هذه الفرصة بالتمكين والتدريب والثقة بالنفس والولوج إلى أعمال تم تكوينهن عليها.
وبدوره أوضح عمدة بلدية دار النعيم، السيد أمم ولد القطب، أن المركز تمكن حتى الآن من تكوين 1400 من الفتيات في مختلف التخصصات، مما مكن من اكتشاف مهاراتهن واختيار المجال، الذي يمكنهن من خلاله النفاذ إلى سوق العمل.
وبين أن المهمة الأساسية للمركز تتقاطع من أحد أهداف برنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، المتمثل في النهوض بالمجتمع، عبر تكوين الشباب، للقضاء على البطالة، مؤكدا أن ذلك هو ما تسعى إليه بلدية دار النعيم بالتعاون مع شركائها الفنيين.
ومن جانبه عبر ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) السيد مارك لوسيه عن سعادته بالمرحلة التي وصل إليها هذا المركز، داعيا إلى تطوير هذه التجربة ونشرها في مناطق أخرى.
وأوضح رئيس الشبكة الوطنية للجمعيات الشبابية على مستوى موريتانيا ومنسق مركز مشروع “صافيا” في دار النعيم السيد حم ولد الصوفي، أن المركز أنشئ سنة 2020 بشراكة بين الشبكة الوطنية للجمعيات الشبابية من خلال وزارة الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان وبلدية دار النعيم وبعض الشركاء الدوليين.
وقال إن اختيار هذه المقاطعة جاء لاعتبارات من أهمها الكثافة السكانية لهذه المقاطعة إضافة إلى وجود أكبر عدد من المستهدفات داخلها.
وأشار إلى أن المركز فتح التعليم عن بعد للفتيات اللواتي يجدن صعوبة في فهم الدروس باللغة الفرنسية لتقوية قدراتهن في هذا المجال.
ورافق معالي الوزير في هذه الزيارة الأمين العام للوزارة، ووالي نواكشوط الشمالية وممثلو السلطات الإدارية والأمنية في الولاية.