وزير الداخلية يؤكد مضي قطاعه في تعزيز اللامركزية و التنمية المحلية

الصدى_و م أ /

أكد وزير الداخلية واللامركزية السيد محمد سالم ولد مرزوك مضي قطاعه قدما في تعزيز اللامركزية والتنمية المحلية التي تشكل إحدى أولويات برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأضاف في كلمة له خلال ترأسه صباح اليوم الثلاثاء في انواكشوط حفل افتتاح أعمال الدورة العادية للمكتب التنفيذي لرابطة العمد الموريتانيين أن الفترة المقبلة ستشهد الكثير من الإصلاحات لتعزيز دور البلديات في التنمية المحلية.
ودعا إلى الدفع بعمل هذه الرابطة التي تعتبر إطارا جامعا لمسيري مرفق عمومي أساسي وفضاءا مهما لتعزيز العمل البلدي، مشيرا إلى أنه انطلاقا من هذا الدور المحوري شكل تعزيز اللامركزية إحدى الأولويات في برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث تمت المصادقة على الاستراتيجية الوطنية للامركزية والتنمية المحلية التي تمحورت حول ثلاثة مرتكزات أساسية.
وتمثلت هذه المرتكزات- يضيف وزير الداخلية واللامركزية- تهيئة الظروف المناسبة لتنمية محلية مندمجة ومستدامة، والعمل على منح الوسائل الضرورية للمجموعات الإقليمية للاضطلاع بمهامها والدفع بمرتكزات التنمية الاقتصادية المحلية وعصرنة المدن.
وقال وزير الداخلية واللامركزية إنه تجسيدا لهذه الاستراتيجية تم لأول مرة استحداث مجلس وطني للامركزية والتنمية المحلية حرص فخامة رئيس الجمهورية على أن يتولى رئاسته بنفسه وأن تمثل فيه المجموعات المحلية بأكبر نسبة.
وأضاف أنه وفي هذا الإطار أعد قطاع الداخلية واللامركزية خارطة طريق سنوية كفيلة بتشخيص ومعالجة حيثيات مسار اللامركزية، كما تم تنفيذ برنامج طموح للنظافة استفادت منه 33 بلدية عبر تحويلات مالية معتبرة سنة 2020، وهو البرنامج الذي تم التمديد له.
وعبر الوزير عن تقدير الحكومة لما يقدمه العمد من جهود جبارة في سبيل تأدية مهامكم رغم الإكراهات القائمة، مجددا تصميم قطاعه على المضي قدما في توطيد اللامركزية.
وبدوره ثمن رئيس رابطة العمد الموريتانيين السيد سيدي أحمد ولد اهميمد في كلمة له بنفس المناسبة مستوى الحضور الرسمي لهذه التظاهرة الذي يؤكد عناية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني واهتمام قطاع الداخلية واللامركزية منذ سنتين بتكريس تنمية محلية تعتمد مقاربة نابعة من الساكنة.
وأشاد بأجواء الانفتاح وتعزيز دولة القانون ومحاربة الفساد والفصل بين السلطات وهو المسار العام الذي أرادته أغلبية الشعب الموريتاني عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية يونيو 2019.
وقال إن الدورة الحالية للمكتب التنفيذي لرابطة العمد الموريتانيين ستمكن من بحث مختلف القضايا الجوهرية التي تهم الأهداف المشتركة للعمل البلدي بشكل عام وبحث السبل الكفيلة بتطويره وتجديده تناغما وانسجاما مع إرادة سياسية وطنية عليا تلمس في أكنافها اليوم بشائر عهد جديد يضع في أولوياته تعهداته ما ينفع المواطن أينما كان، في صحته وتعليمه ومعيشته وهو ما تحقق من خلال التأمين الصحي الشامل لأزيد من نصف مليون مواطن والعناية بالمرضى والمستضعفين ومضاعفة معاشات المتقاعدين، فضلا عن التصدي الموفق لجائحة كوفيد-19.
وثمن رئيس رابطة العمد الموريتانيين عاليا الإرادة القوية التي عبر عنها فخامة رئيس الجمهورية بالدفع باللامركزية كخيار لا رجعة فيه والذي جسده من خلال إنشائه لمجلس وطني للامركزية والتنمية المحلية.
وسيتابع السادة العمد خلال هذا اللقاء الذي يدوم يوما واحدا عرضين الأول حول الاستيراتيجية الوطنية للامركزية والتنمية المحلية التي اعتمدت مؤخرا يقدمه المدير العام للمجموعات المحلية السيد عبدي ولد حرمه، والثاني حول ابرتوكول الشراكة والتعاون الموقع بين وزارة الداخلية واللامركزية والمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء “تآزر” يقدمه منسق برنامج البركة بالمندوبية السيد السالك ولد إسلمو ولد محمد أحيد.
وحضر افتتاح الدورة وزير الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية أوسمان مامودو كان ومعالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء السيد محمد محمود بوعسرية والأمينة العامة لوزارة الداخلية واللامركزية السيدة زينب بنت أحمدناه وبعض المكلفين بمهام والمستشارين بوزارة الداخلية واللامركزية ووالي انواكشوط الغربية ورئيس رابطة عمد انواكشوط.