وزير الدفاع الوطني يدشن مركزا للمحاكاة العملياتية بكلية الدفاع لمجموعة الخمس بالساحل

أشرف معالي وزير الدفاع الوطني، رئيس مجلس وزراء دفاع مجموعة الخمس في الساحل، السيد حننه ولد سيدي اليوم الثلاثاء بمقر كلية الدفاع لمجموعة الخمس بالساحل في انواكشوط على تدشين مركز للمحاكاة العملياتية تابع للكلية المذكورة.

 

وسيمكن هذا المركز، الذي تم إنجازه في اطار التعاون بين الكلية وإدارة التعاون العسكري والأمني في فرنسا، من توفير التكوين الأكاديمي والعسكري المطلوب في محيط المجموعة، وذلك طبقا لأحدث المعايير الدولية والتقنية في هذا المجال.

 

و تميز الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بتقديم عرض حول كلية الدفاع لمجموعة الخمس في الساحل قدمه مدير الكلية اللواء إبراهيم فال ولد الشيباني وعرض آخر عن المركز الجديد والمهام الموكلة إليه في إطار تدريب وتكوين العسكريين في دول المجموعة قدمه مدير المركز الرائد المهندس محمد سالم بهيت.

كما قام وزير الدفاع الوطني رفقة قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد بمبه مكت والوفد المرافق لهما بجولة داخل مختلف أجنحة المركز الجديد، حيث قدمت لهما شروح مفصلة حول الإضافات النوعية المنتظر أن يضيفها المركز للتكوين الأكاديمي والعسكري في دول المجموعة.

 

وفي كلمة له بالمناسبة عبر مدير الكلية عن شكره لفرنسا ومن خلالها كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وغيرها من الشركاء على تعاونها المثمر والبناء والمتعدد الأوجه مع الكلية من جهة ودول المجموعة خاصة في المجالين العسكري والأمني.

 

وأضاف أن إنشاء هذا المركز سيشكل إضافة نوعية للتكوين الأكاديمي في الكلية نظرا لما سيوفره من تسهيلات وتدفق للمعلومات لصالح المتدربين، مما سيساعد القوة المشتركة لدول المجموعة من تطوير وتنمية قدرات ومهارات عسكرييها في كافة المجالات ذات الصلة بعملهم وبشكل مستمر.

 

ونبه مدير كلية الدفاع لدول المجموعة إلى أن المحاكاة أصبحت ضرورة في تكوين وتدريب العسكريين نظرا للتسهيلات التي توفرها على المتدربين سواء تعلق الأمر بالمعارف العلمية أو كسب الوقت وتوفير الإمكانات، مشيرا إلى أن هذا المركز وغيره من الإضافات التي شهدتها الكلية جعلت منها صرحا علميا ومعرفيا رائدا في المنطقة.

 

وبدوره أوضح سفير فرنسا المعتمد لدى بلادنا سعادة السيد روبير موليي أن هذا المركز سيوفر الكثير من فرص التدريب والتكوين والتمهر العسكري لدول المجموعة وبشكل دائم في المجالين العسكري والأمني.

وجدد الدبلوماسي الفرنسي التزام بلاده الدائم بدعم دول المجموعة خاصة في المجالين العسكري والأمني، مشيدا في هذا الصدد بالدور المحوري الذى لعبته موريتانيا في إنشاء مجموعة الخمس في الساحل وبناء كلية دفاع المجموعة وغيرها من برامج التعاون والتكامل في محيطها.

 

وأشاد السفير الفرنسي بتعاون الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وغيرهما من الشركاء مع دول المجموعة.

 

وحضر حفل التدشين سفراء مالي وإسبانيا وألمانيا والملحقين العسكريين في سفارات الدول الشقيقة والصديقة المعتمدين لدى بلادنا.