وزير الصحة يشارك في طاولة دولية مستديرة حول إصلاح القطاع الصحي بإفريقيا

الصدى  و م أ /

شارك وزير الصحة السيد محمد نذير ولد حامد اليوم الثلاثاء بمبنى الوزارة بنواكشوط في طاولة دولية مستديرة عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ينظمها معهد نيلسون مانديلا، حول إصلاح القطاع الصحي في إفريقيا والولوج إلى الأدوية ذات الجودة.

 

ويهدف اللقاء إلى التباحث حول الخروج بآلية مشتركة وفعالة تنعكس بشكل إيجابي على القطاعات الصحية ومجالات تدخلها في إفريقيا.

 

وفي كلمة بالمناسبة ثمن وزير الصحة انعقاد هذا اللقاء الدولي الهام، كما شكر المنظمين على الدعوة للمشاركة في أعمالهم.

 

وأضاف أن أهداف البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني يركز على كافة الجوانب وبالخصوص الجانب الصحي ومحاربة الأدويةالفاسدة، مشيرا إلى أن الحكومة بادرت منذ تشكيلها إلى تطبيق برنامج فخامة رئيس الجمهورية، حيث تم العديد من الإصلاحات في محال الصحة.

 

وأشار إلى أن ظهور الجائحة جاء في ظرفية اقتصادية واجتماعية هشة خصوصا المنظومة الصحية، نظرا لمحدودية قدراتها البشرية والمادية وصعوبة ولوج المواطنين إليها وبالأخص الطبقات الهشة، إضافة إلى غياب التنظيم.

 

وأوضح أن الحكومة مع بداية الأزمة التي غابت فيها المساعدات الخارجية نتيجة ظروف الجائحة القاهرة، وضعت تصورا لمواجهة كوفيد-19 بإشراف من لجنة وزارية متعددة القطاعات يرأسها معالي الوزير الأول، وقد ركزت على الجانبين الأمني والصحي.

 

وذكر بأن البلد إبان ظهور الجائحة لم يكن يتوفر سوى على 38 سريرا للإنعاش وجهازين للتنفس الإصطناعي، وقد بادرت الحكومة منذ الوهلة الأولى إلى اقتناء المعدات والمستلزمات والأدوية رغم صعوبة الظرفية، وذلك من خلال الخطة الاستعجالية التي وضعتها الحكومة لمكافحة الوباء.

 

وشدد على ضرورة التفكير في منظومة صحية شاملة وتحقيق الإكتفاء الذاتي من الأدوية الأساسية، وفي هذا المجال يضيف الوزير أن مكونة الصيدلة في موريتانيا، شهدت إصلاحات جوهرية منذ أكتوبر 2019 وتم ذلك تفاديا لدخول الأدوية المزورة حفاظا على المواطنين ومحاربة تجارة الأدوية المغشوشة.

 

وأكد أن هذا الإصلاح استهدف أربعة محاور، تمثلت في تنظيم الفاعلين والخصوصيين ومنظومة التموين وضمان جودة الأدوية وضرورة وجود منتج وطني للأدوية والمستلزمات الطبية وتشجيع المنتجات الصيدلانية التقليدية.

 

وشدد على ضرورة اتحاد جهود الجميع في أنحاء العالم معتبرا أن الصحة ملك للجميع، وهذا ما عززه ظهور جائحة كوفيد-19، مشيرا إلى ضرورة تطوير القدرات الذاتية الإفريقية بدل الاعتماد على الخارج، موظفة في ذلك كل الإمكانيات البشرية والمادية وضرورة إعداد نقاط الضعف والقوة لإستخلاص الدروس من الأزمة.

 

وبخصوص موريتانيا قال إن العمل جار على ضرورة الإسراع في تنفيذ البرنامج الموسع لفخامة رئيس الجمهورية الذي يشكل دعامة حقيقية لكافة المجالات.