ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻲ ﺗﺠﻜﺠﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ تدق ناقوس الخطر(بيان)

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ

ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻲ ﺗﺠﻜﺠﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ

ﺑﻴﺎﻥ

ﻣﺎ ﻓﺘﺌﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻲ ﺗﺠﻜﺠﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ، ﻭﻋﻴﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻛﻬﻴﺄﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺘﺮﺍﺙ ﺗﺠﻜﺠﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻭﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺗﺜﻤﻴﻦ ﺣﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻒ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻪ .

 

ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ، ﻓﺈﻥ ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎ ﺗﺜﻤﻦ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﻜﺠﺔ، ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﺍﻟﻲ ﺗﻜﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺎﻛﻢ ﺗﺠﻜﺠﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﻈﻢ . ﻛﻤﺎ ﺗﺜﻤﻦ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺇﻧﺠﺎﺯﻩ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﺗﺠﺎﻩ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻣﻤﺜﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺇﺣﺼﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺑﻨﺎﺅﻫﺎ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﻪ ﺑﺎﻟﻬﺪﻡ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺑﺎﻹﺳﻤﻨﺖ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺨﺸﺐ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ، ﺇﻟﺦ .

 

ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺗﺠﻜﺠﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ :

 

-1 ﺇﻥ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﻤﺤﻤﻲ ﻻ ﻳﺴﻠﺐ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻣﻠﻜﻴﺘﻪ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ ﻭﻻ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻨﻔﻊ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻠﺰﻣﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺼﺮﻓﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﺮﻫﻮﻧﺎ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﻭﺃﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﻭﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺫﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺙ ﻗﺒﻞ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ؛

 

-2 ﺇﻥ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺎ ﻛﺘﺮﺍﺙ ﻣﺤﻤﻲ، ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﺎﻟﻜﻪ ﺣﻖ ﺑﻴﻌﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻨﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﻊ، ﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﺑﺈﺷﺮﺍﻑ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻤﺤﻤﻲ ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ، ﻓﺘﺘﻢ ﺗﺒﺮﺋﺔ ﺫﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻳﺘﻢ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺬﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ؛

 

-3 ﺇﻥ ﺑﻴﻊ ﺃﻭ ﺷﺮﺍﺀ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺩﻭﻥ ﺇﺫﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺙ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﺑﺎﻹﺳﻤﻨﺖ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺨﺸﺐ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻠﻤﻮﻗﻊ ﺃﻣﺮ ﻳﻌﺎﻗﺒﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻗﺪ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎ ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺑﻤﻨﻌﻪ ﻣﻨﻌﺎ ﺑﺎﺗﺎ؛

 

-4 ﺇﻥ ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎ ﺗﻬﻴﺐ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺗﺠﻜﺠﺔ ﻳﺴﺎﻫﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻟﻠﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺣﻴﺰﻫﺎ ﺑﺎﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻭﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺇﺭﺳﺎﺀ ﻫﻴﺒﺘﻪ . ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻭﻣﻮﺍﺻﻠﺘﻬﺎ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻮﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ.

 

 

 

ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ، 05 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2020

 

ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺎﻹﻋﻼﻡ