طبيب موريتاني يعمل في جامعة بنسيلفانيا : لا صحة لتوث لقاح جونسون
قال الدكتور عبد العزيز ولد اسماعيل وهو طبيب موريتاني يحمل الجنسية الأمريكية يعمل باحثا في جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، إنه لا صحة للأنباء التي تحدثت عن تلوث لقاح جونسون إند جونسون مؤكدا أنه وقع خلط في الأمر.
وقال ولد إسماعيل تعليقا على الفيديو المتداول حول تلوث كميات من لقاح جونسون وتوزيعها على دول من العالم الثالث ومنها بلادنا قال:
أولا: مشكلة التبريد في مدينة بالتمور هي مشكلة محلية و تم التخلص من لقاحاتها محليا و استخدمت سياسيا محليا و لا علاقة لها بخارج الولايات المتحدة.
ثانيا: الرئيس تكلم عن شراء 60 مليون جرعة من لقاح بريطاني لمساعدة العالم و لا علاقة له بلقاح جانسون إيند جونسون.
ثالثا: غيلان بيري سيندروم ليست جديدة و ليست بتلك الندرة و قد تأتي بسبب العديد من الفيروسات و بعض الجراثيم كردة فعل مناعية و لم يتوقف تقديم جونسون ايند جونسون بسببها.
توقف محليا إعطاء لقاح جانسون/ جانسون لمدة أقل من أسبوع في شهر إبريل بسبب ستة حالات (يعني: احتمالية أن ينام شخص طبيعي في منزله و يستيقظ ميتا الليلة هي أعلى من هذه الاحتمالية) من تخثر دم و بعد المراجعة تمت إعادته للعيادات و لا يزال توزيعه كلقاح مستمرا إلى يومنا هذا.
باختصار فإن مُنتج الفيديو خلط بين قصة برادة محلية في بالتيمور وشراء لقاحات بريطانية لمساعدة الدول الفقيرة ومتلازمة لا علاقة لها بتوقيف اللقاح.
واضاف الدكتور عبد العزيز ولد اسماعيل:أعتقد أنه في مجتمع كالمجتمع الموريتاني فإن نظام الجرعتين هو نظام صعب التطبيق خاصة على الضعفاء وغيرهم بسبب قلة قدرة بعضهم على التنقل و بسبب قلة الوعي وقلة الانضباط وسوء العلاقة بين الطبيب و المريض من جهة و سوء علاقة الطبيب و المريض معا بالمنظومة الصحية من جهة أخرى (حسب فهمي).
لذلك فإن الحل الأكثر فعالية بالنسبة لمجتمعنا يكمن في لقاحٍ كلقاح جانسون/جانسون ذي الجرعة الواحدة و تعميمه( إن أمكن) على المرضى و مرافقيهم خلال زيارتهم للمستشفيات. أعتقد أن 300 ألف جرعة من هذا اللقاح ستحمي ، بإذن الله تعالى ، نسبة كبيرة من مواطني موريتانيا فوق سن 16 سنة.
ثم أردف -مخاطبا والديه- لاتترددوا في أخذه إن توفر لكم.




