40 شاحنة ضخمة تتوجه إلى منطقة الشكات بعد الاتفاق على توحيد تسعيرة نقل الحجارة

الصدى_و م أ /

أشرف والى تيرس الزمور، السيد اسلم ولد سيدي، صباح اليوم الاثنين، بمدينة ازويرات، على انطلاق قافلة تضم 20 شاحنة من الحجم الكبير متوجهة إلى منطقة الشكات بعد اتفاق بين المنقبين واصحاب الشاحنات يرمي إلى توحيد تسعرة نقل الحجارة.
وتم تنظيم هذه القافلة بالتعاون بين السلطات الإدارية وشركة معادن موريتانيا واتحادية المنقبين وممثلين عن مؤسسات النقل وممثلي مصانع (الفئة) و وممثلي المطاحن للحد من ارتفاع أسعار نقل الحجارة .
وأوضح والى تيرس زمور في كلمة بالمناسبة أن الهدف من هذه العملية هو حل مشاكل المنقبين الصغار المتمثلة في تضارب اسعار نقل إنتاجهم من الحجارة من منطقة الشكات إلى مركز المعالجة .
وأشار إلى أنه في ال 15 من دجمبر الماضي انطلقت قافلة تضم أزيد من 25000 منقب إلى المنطقة وتمكنت، لله الحمد، من انجاز قدر لا بأس به من الإنتاج ، مبينا أن المنطقة وصلت منها معلومات أن هناك عددا كبيرا من المنقبين الصغار يشتكون من قلة الشاحنات الكبيرة لنقل إنتاجهم من الحجارة لمعا لجتها.
وأوضح الوالي أنه تم تنظيم اجتماع بين ممثلي النقل وممثلي نقابات المنقبين وممثلي المطاحن تم خلاله الاتفاق على سعر نقل خنشة الحجارة من منطقة الشكات إلى مركز معالجتها فى مدينة ازويرات ب8000 أوقية قديمة بعد أن وصلت، في الأسابيع الماضية، أزيد من 11000أوقية قديمة .
وأبرز أن هناك مطاحن خاصة لمعالجة هذا المنتوج القادم من الشكات بأسعار معقولة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي فى إطار تعليمات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ ولد الغزواني الهادفة إلى الاهتمام بالمواطنين الضعفاء
وبدوره ثمن رئيس المنظمة الموريتانية لدعم المنقبين عن الذهب السيد أحمد ولد حمزة هذه الخطوة الرامية إلى مساعدة صغار المنقبين في نقل منتوجهم من منطقة الشكات إلى مدينة ازويرات بعد ما عانوا منه في السابق من ارتفاع اسعارحمولتها.
وأشاد بالدور الذي لعبته السلطات الإدارية وشركة معادن موريتانيا في إيجاد أسعار توافقية تخدم الجميع.
وحضر انطلاق القافلة السلطات الإدارية والامنية في الولاية.