صورة صفحة من جريدة لافيكارو الفرنسية

اتهم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء الخميس في نواكشوط  أعضاء مجلس الشيوخ ب “الخيانة” وذلك بسبب معارضتهم لمشروع مراجعة الدستور.

 

ولد عبد العزيز كان يتحدث في خطابه الأخير قبل الاستفتاء المثير للجدل يوم السبت.

 

رئيس الدولة بني مزاعمه، وفقا للمراقبين، على التسريبات التي نشرتها مؤخرا أجهزة المخابرات “من سجلات الواتساب الموجودة على هاتف عضو مجلس الشيوخ والتي يخاطب فيها شخصا آخر ويطلب منه بعض المال وهو الشخص الذي يعتقد أنه رجل أعمال لاجئ في المغرب.

 

“هذه خيانة للأمانة من أعضاء مجلس الشيوخ خيانة الأمة، فكيف يطلبون مني أن أعتذر لهم،” يقول ولد عبد العزيز، داعيا الجماهير أن تأمر بحل مجلس الشيوخ الذي يعتقد أنه “مكلف جدا ولا فائدة فيه “.

 

 ووعد ببدء “إجراءات قضائية متعلقة بقضايا أخرى أكثر خطورة”، من دون اعطاء مزيد من التفاصيل.

 

وترى المعارضة الراديكالية أن الاستفتاء غير شرعي، وهو ينص على إزالة العديد من المؤسسات، بما في ذلك مجلس الشيوخ.

 

ويواصل عشرون من أعضاء مجلس الشيوخ اعتصامهم الذي بدأ الخميس في مقر المجلس تحت مراقبة مكثّفة من الشرطة.

 

ترجمة الصحراء